واليمن يوقد شعلة سبتمبر، يحيى ما تبقى من الأمل، ويمضي على مسار التحرر والاستقلال للخروج من ربق الوصاية، والعمالة، والانحراف عن أهداف ثورة سبتمبر، بعد ستين عاماً، لم تغير واقعاً، ولم تبن لليمن مكانة ولا موقعاً لائقاً بها بين الأمم،

ستون عاماً والانتهازيون يلوكون الثورة بألسنتهم، ويسرقون الثروة إلى جيوبهم وأرصدتهم، رفعوا شعار الجمهورية وكانوا ملكيين في واقعهم ملوكاً مستبدين، توريثاً، وتوظيفاً، متعجرفين على رقاب الجماهير، موظفين في بلاط ممالك النفط، ستون عاماً من مصادرة السيادة والكرامة، واستلاب القرار، وستون عاماً لدولة كانت كفيلة بالقفز باليمن إلى مصاف الدول الصناعية لو لم يركب الانتهازيون على موجة أحلام وطموح وآمال الجماهير، وعلى الخطى يمضي السبتمبريون ليعيدوا الأمور إلى نصابها، ويعدلوا مسار الانحراف، ليؤسسوا ليمن جديد، حر ، مستقل مستقر.   

وفي كلمته بمناسبة الذكرى الثامنة والخمسين لثورة السادس والعشرين من سبتمبر، يعتبر الرئيس المشاط أن مقعد الجمهورية اليمنية في الأمم المتحدة شاغرا، ومن يقعد عليه لا يمثل إلا نفسه وحفنة منبوذة ومطرودة من قبل الشعب اليمني، داعيا المجتمع الدولي لوقف الاعتراف بشرعية زائفة ومنعدمة واقعا وقانونا وأخلاقا ومنطقا، ولا شرعية للصوص والفاسدين، ولا لمن يقيمون في عواصم تقصف عاصمتهم وتقتل وتدمر وتحاصر شعبهم.

 

#مقدمة النشرة الرئيسية
#قناة المسيرة
منذ ساعتين


Source link

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا